محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )
117
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
طوال من الحجارة الموصّلة « 1 » بهىّ حسن والنهر على طرفها من قبل بغداد ، ولهم آبار عذيبيّة « 2 » حولها نخيل وبساتين ولهم حياض وقنىّ « 3 » ومحلّة الكناسة من قبل البادية ، وهو بلد مختلّ قد خرب « 4 » أطرافه وقد كان نظير بغداد والقادسيّة مدينة « 5 » على سيف البادية تعمر أيّام الحاجّ ويحمل إليها كلّ خير لها بابان وحصن طين « 6 » وقد شقّ لهم نهر من الفرات إلى حوض على باب بغداد « 7 » وثمّ عيون عذيبيّة وماء آخر يجرونه عند باب البادية أيّام الحاجّ وهي سوق واحد الجامع فيه سورا مدينة « 5 » بها فواكه كثيرة وأعناب « 8 » آهلة وسائر المدن صغار « 9 » آهلات وعين التّمر حصينة في أهلها شره البصرة قصبة سريّة أحدثها المسلمون أيّام عمر « 10 » كتب إلى صاحبه ابن للمسلمين مدينة بين فارس وديار العرب وحدّ العراق « 11 » على بحر الصين فاتّفقوا على موضع البصرة ونزلها العرب الا تراها إلى اليوم خططا ثم مصرّها عتبة بن غزوان وهي شبه طيلسان قد شقّ إليها من دجلة « 12 » نهران نهر الأبلّة ونهر معقل فإذا اجتمعا مداّ « 13 » عليها وتشعّب « 14 » إليها انهار إلى ناحية عبّادان وناحية « 15 » المذار فطولها ممتدّ على النهر ودورها في البرّ إلى « 16 » البادية ولها من هذا الوجه باب واحد وهي من النهر إلى الباب نحو « 5 » ثلاثة أميال ، وبها ثلاثة جوامع أحدها في الأسواق بهىّ جليل عامر آهل « 5 » ليس بالعراق مثله على أساطين مبيضة وجامع آخر على باب البادية وهو كان القديم « 17 » وآخر على طرف البلد ، وأسواقها ثلاث قطع الكلّاء على النهر وسوق الكبير « 18 » وباب الجامع وكلّ أسواقها حسنة ، والبلد أعجب الىّ « 5 » من بغداد ، لرفقها وكثرة « 19 » الصالحين بها وكنت بمجلس جمع فقهاء بغداد ومشايخها فتذاكروا « 20 » بغداد والبصرة فتفرّقوا
--> ( 1 ) . من الحجارة موصلة طوال C ( 2 ) . عذيبة , C عذ B [ ? ] ( 3 ) . وقنا C ( 4 ) C . خربت ( 5 ) . C om ( 6 ) . من طين , C طبق B ( 7 ) . بابها C ( 8 ) . وهي C addit ( 9 ) . الصغار C ( 10 ) . وذاك انه : C addit ( 11 ) وليكن C addit ( 12 ) . Deinde الدجلة C . نهرين B et c ( 13 ) . مد B ( 14 ) . وتشعبت c وتشعب b ( 15 ) C om . Deinde . المدار , C المدان B ( 16 ) . ممتد على C ( 17 ) . اقدمها C ( 18 ) . B sine punctis ( 19 ) . لرفعها وأكثر B ( 20 ) واجتمع جماعة من صدور بغداذ يوما عند أبى جعفر C . الزمام فتذاكروا امر